فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 358

لما ذكر في الباب السابق ضرورة تصنيف الخيل بحسب سرعتها ذكر في هذا الباب ضرورة التنبيه على عدم إهمال الخيل الضعيف؛ إذ يدخل في السباق بقدر طاقته.

والضُّمْرُ: لَحاقُ البَطْنِ، وإضمار الخيل: عَلَفَها القُوتَ بعدَ السِّمَنِ.

58 -باب: غاية السباق للخيل المضمرة.

لما ذكر سباق الخيل القوية أي المضمرة وتحديد مسافة لسباقها أكبر بكثير من الخيل الضعيفة، نبَّه في هذا الباب على ضرورة ألا نتجاوز بالخيل المضمرة مسافة تفوق قدرتها حتى لا تهلك.

59 -باب: ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وفي حديث الباب ذكر ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - «القصواء» ، وكان يقال لها: «العضباء» ، وكانت العضباء لا تُسبق، قال حميد: أو لا تكاد تُسبق. فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال: حق على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه [1] . وفي الحديث اتخاذ الإبل للركوب والمسابقة عليها، وفيه تزهيد في الدنيا للإشارة إلى أن كل شيء منها لا يرتفع إلا اتَّضَع، وفيه الحث على التواضع، وفيه حسن خلق النبي - صلى الله عليه وسلم - وتواضعه بين أصحابه، ومنه نتعلم أيضًا تفسير أي حدث بمقتضى العقيدة والسنن الثابتة.

60 -باب: الغزو على الحمير.

(1) (صحيح) أخرجه البخاري في (الجهاد/2872) من حديث أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت