فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 358

عليها أو يرفع عليها متاعه.

ولما ذكر حمل الزاد في الأبواب السابقة أتبعه بخير زاد وهو الذكر قال الله سبحانه، ووفقا لما ذكر البخاري في عنوان الباب قول الله: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ} [البقرة: 197] .

فانتقل بعد الزاد المادي إلى الزاد القلبي باعتباره أقوى أسباب الثبات في القتال؛ لقول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: 45] .

مجموعة الذكر في الجهاد:

129 -باب: السفر بالمصاحف في أرض العدو.

لما كان القرآن هو أفضل الذكر كان لابد من قراءة القرآن في الجهاد، مما تطلب التنبيه على النهي عن السفر بالمصاحف في أرض العدو.

130 -باب: التكبير عند الحرب.

والتكبير عند الحرب يكون في وقت لقاء العدو فعلًا، وهو يشبه التكبير عند رؤية النار؛ ذلك لأن النار والكفار أولياء للشيطان يندحرون بالتكبير، ولذلك شبه الله الحرب بالنار في قوله: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ} [المائدة: 64] .

131 -باب: ما يُكره من رفع الصوت في التكبير.

لما ذكر في الباب السابق ضرورة التكبير عند الحرب ذكر كراهة رفع الصوت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت