فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 358

الرغبة النفسية الذاتية في القتال، فيكون ذلك حرزًا من الوقوع في البغي الذي يتنافي مع عدل العذاب.

157 -باب: الحرب خدعة.

واستمرارًا في تحديد الضوابط الشرعية في القتال يجيء جواز الخداع في الحرب، وقد بدأ البخاري أحاديث الباب بقوله: «إذا مات كسرى ... » . ومناسبة ذكر هذا الحديث لترجمة الباب غير ظاهرة، ولكنها ثابتة ومؤكدة، ذلك أن الرسول قال: «الحرب خدعة» [1] في غزوة الخندق، وكانت أشد الغزوات على المسلمين، وقد ذكر الواقدي في «فتح الباري» لابن حجر: أن أول ما قال النبي: «الحرب خدعة» في غزوة الخندق. وشدة هذه الغزوة التي أجيز فيها الخدعة اقتضت أن يطمئن النبي أصحابه، وأن هذه الشدة ستزول، فقال عندما ضرب الحجر أثناء حفر الخندق: الله أكبر فتحت الفرس، وقال: الله أكبر فتحت الروم. فتأسى المصنف بسنة رسول الله وهي الطمأنة عند الشدة والفأل باليسر بعد العسر، فبدأ الباب بتلك البشرى: «إذا مات كسرى فلا كسرى بعده، وإذا مات قيصر فلا قيصر بعده» . [2]

158 -باب: الكذب في الحرب.

وفيه جواز الكذب في الحرب.

(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الجهاد/3029) ، ومسلم في (الجهاد/1740) من حديث أبي هريرة.

(2) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الجهاد/3028) ، ومسلم (الفتن/2918) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت