فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 358

شبهة ضعيفة لأن السهام في الحقيقة كلها للرجل، وأن الفرس قسمه للفارس.

بعد ذكر الأمور الأساسية المتعلقة بالخيل تتواصل أحكام بعض التصرفات المتعلقة بالدواب، ومع أنها تبدو وكأنها لا تستلزم أحكامًا، إلا أن رجوعنا إلى القاعدة المتعلقة بخطورة الأخطاء الشرعية في مجال الجهاد هو الذي يبين قيمة ثبوت هذه الأحكام؛ فواقع الجهاد لابد أن يقوم على الالتزام الشرعي التام؛ لأن الخير هو الطاعة والشر هو الذنوب وموجباتها، وعقاب الخروج على الالتزام الشرعي في هذا الواقع بالذات أخطر منه في أي واقع آخر.

ودليل ذلك حادثة سليمان عندما قال: لأطوفن الليلة على تسعة وتسعين امرأة. ولم يستثنِ أي لم يقل: إن شاء الله؛ فكانت نتيجة ذلك أنه لم ينجب إلا نصف غلام ولذلك يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله» .

52 -باب: من قاد دابة غيره في الحرب.

إذ قد يفهم أن ذلك التصرف منهيٌّ عنه مثل نهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أن يترك الرجل حمله لغيره ليحمله، فبين جواز ذلك للضرورة؛ حتى لا يفهم أن في ذلك تعظيم وخيلاء غير مشروع لراكب الدابة.

53 -باب: الركاب والفرس للدابة.

وهو يماثل الباب الأول في نفي شبهة الخيلاء بجعل ركاب من الخشب أو غرس من الجلد لوضع القدمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت