فهرس الكتاب
حديثه قال: فقال بعضهم لبعض: لقد أعطي هذا العبد خيرًا -أو كما قالوا- إن عينيه نائمتان -أو قال عينه أو كما قالوا- وقلبه يقظان، ثم قال: قال عارم وعفان: قال بعضهم لبعض: هلم فلنضرب له مثلا -أو كما قالوا- قال بعضهم لبعض: اضربوا له مثلًا ونؤول نحن، أو نضرب نحن وتؤولون أنتم؟ فقال بعضهم لبعض: كمثل سيد ابتنى بنيانًا حصينًا ثم أرسل إلى الناس بطعام -أو كما قال- فمن لم يأتِ طعامه أو قال: لم يتبعه عذّبه عذابًا شديدًا -أو كما قالوا- قال الآخرون: أما السيد فهو رب العالمين، وأما البنيان فهو الإسلام، والطعام الجنة وهو الداعي فمن اتبعه كان في الجنة -قال عارم في حديثه: أو كما قالوا- ومن لم يتبعه عذب -أوكما قال- ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استيقظ فقال: ما رأيت يابن أم عبد؟ فقال عبد الله: رأيت كذا وكذا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ما خفي عليَّ مما قالوا شيء. قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: هم نفر من الملائكة أو قال هم من الملائكة أو كما شاء الله» [1] .
(1) (صحيح) أخرجه أحمد في (مسنده) (3778) من طريق عَفَّانُ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قال: قال أَبِي حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ عَنْ عَمْرٍو لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَ البِكَالِيَّ يُحَدِّثُهُ عَمْرٌو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ عَمْرٌو ... فذكره.
وعفان هو بن مسلم بن عبد الله: (ثقة ثبت) كما قال العجلي، ويعقوب بن شيبة، وقال ابن خراش: (ثقة) ، وقال أبو حاتم: (ثقة متقن متين) ، وقال أحمد: (متثبت) ، وقال ابن معين: (ثقة) .
ومعتمر هو ابن سليمان بن طرخان: (ثقة) قال أحمد: (ما كان أحفظ من معتمر) ، وقال ابن معين: (ثقة) ، وقال أبو حاتم: (ثقة صدوق) ، وقال محمد بن سعد: (ثقة) ، وقال العجلي: (ثقة) ، وقال ابن حبان: (ثقة) ، وقال العجلي: (ثقة) .
أبيه هو سليمان بن طرخان: (ثقة) يدلس كما قال ابن معين، ووثقه محمد بن سعد، والنسائي، والعجلي، وأحمد.
وأبو تميمة هو طريف بن مجالد: (ثقة) وثقه ابن معين، ومحمد بن سعد، وذكره ابن حبان في (الثقات) ووثقه الدارقطني، وقال ابن عبد البر: (ثقة حجة) .
فالحديث إسناده صحيح.