، أو بحج وَفَاته تحلَّل بعمرة، وهو مذهب المالكية [1] ، والشافعية [2] ، والحنابلة [3] .
الأدلة:
أدلة الحنفية:
استدل الحنفية على أن الإحصار يتحقق بغير العدو بما يأتي:
1 -قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ... ? ? ژ [4] .
وجه الاستدلال: أن الآية وردت بلفظ الإحصار، والإحصار عند أهل اللغة يكون بالمرض، والحصر بالعدو [5] .
1 -عن الحجاج بن عمرو الأنصاري - رضي الله عنه - [6] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ» قَالَ عِكْرِمَةُ: سَأَلْتُ ابن عباس وَأَبَا هريرة عَنْ ذَلِكَ، فَقَالا: صَدَقَ [7] .
(1) المدونة لسحنون 2/ 450؛ التلقين للقاضي عبد الوهاب 1/ 235؛ الاستذكار لابن عبد البر 4/ 176؛ الذخيرة للقرافي 3/ 190؛ التاج والإكليل للعبدري 3/ 198؛ شرح الخرشي لمختصر خليل 2/ 392؛ مواهب الجليل للحطاب 3/ 202؛ منح الجليل لعليش 2/ 398.
(2) الأم للشافعي 2/ 158؛ الحاوي للماوردي 4/ 357؛ المهذب للشيرازي 1/ 235؛ المجموع للنووي 8/ 235؛ نهاية المحتاج للرملي 3/ 364؛ مغني المحتاج للشربيني 1/ 533.
(3) المغني لابن قدامة 3/ 177؛ المبدع لابن مفلح 3/ 273؛ شرح الزركشي 1/ 506؛ الإنصاف للمرداوي 4/ 71؛ كشاف القناع للبهوتي 2/ 528؛ شرح منتهى الإرادات للبهوتي 1/ 600؛ مطالب أولي النهى للرحيباني 2/ 457.
(4) سورة البقرة: 2/ 196.
(5) أحكام القرآن للجصاص 1/ 334؛ المبسوط للسرخسي 4/ 108؛ الهداية للمرغيناني 1/ 180.
(6) الحجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري الخزرجي، روى له أصحاب السنن حديثاً صرح بسماعه فيه من النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج، قال ابن المديني: هو الذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط، وقال أبو نعيم: شهد صفين مع علي - رضي الله عنه -. الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 2/ 35.
(7) رواه أبو داود في سننه 2/ 173، كتاب المناسك، باب الإحصار، حديث (1862) ؛ والنسائي في سننه 5/ 198، كتاب مناسك الحج، باب فيمن أحصر بعدو، حديث (2860) ؛ والترمذي في سننه 3/ 277، كتاب الحج، باب ما جاء في الذي يهل بالحج فيكسر أو يعرج، حديث (940) ؛ وابن ماجة في سننه 2/ 1028، كتاب المناسك، باب المحصر، حديث (3077) قال الترمذي: حديث حسن صحيح.