اختلف العلماء في حكم الإنصات حال صعود الخطيب المنبر وقبل الشروع في الخطبة، وبعد الفراغ منها وقبل الشروع في الصلاة إلى قولين:
أولاً: قول الحنفية [1] :
يجب الإنصات.
ثانياً: قول الجمهور:
لا يجب الإنصات في هاتين الحالتين، وهو مذهب المالكية [2] ، والشافعية [3] ، والحنابلة [4] ، والصاحبين من الحنفية [5] .
الأدلة:
أدلة الحنفية:
(1) المبسوط للسرخسي 2/ 30؛ بدائع الصنائع للكاساني 1/ 264؛ الهداية للمرغيناني 1/ 85؛ تبيين الحقائق للزيلعي 1/ 223؛ مواهب الرحمن للطرابلسي 198؛ البحر الرائق لابن نجيم 2/ 167.
(2) المدونة لسحنون 1/ 148؛ الإشراف للقاضي عبد الوهاب 2/ 16؛ مواهب الجليل للحطاب 2/ 178؛ الشرح الكبير للدردير 1/ 387؛ الفواكه الدواني للنفراوي 1/ 263.
(3) الأم للشافعي 1/ 197؛ المهذب للشيرازي 1/ 115؛ المجموع للنووي 4/ 443؛ مغني المحتاج للشربيني 1/ 287؛ السراج الوهاج على متن المنهاج، تأليف: محمد الزهري الغمراوي (دار النشر: دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت، جزء واحد) ص 88؛ حواشي الشرواني على تحفة المحتاج (دار الفكر - بيروت، 10 أجزاء) ج 2/ص 456.
(4) المغني لابن قدامة 2/ 87؛ الفروع لابن مفلح 2/ 96؛ المبدع لابن مفلح 2/ 176؛ الإنصاف للمرداوي 2/ 419؛ دليل الطالب للكرمي 53؛ كشاف القناع للبهوتي 2/ 47.
(5) المبسوط للسرخسي 2/ 30؛ الهداية للمرغيناني 1/ 85.