اختلف العلماء فيمن أفطر أياماً من رمضان، ولم يقضها متعمداً حتى دخل رمضان آخر، هل تجب عليه الفدية مع القضاء أم لا؟ وذلك إلى قولين:
أولاً: قول الحنفية [1] :
لا فدية عليه، بل القضاء فحسب.
ثانياً: قول الجمهور:
تجب عليه الفدية مع القضاء إن كان تأخيره بغير عذر، وهو مذهب المالكية [2] ، والشافعية [3] ، والحنابلة [4] .
الأدلة:
أدلة الحنفية:
(1) مختصر اختلاف العلماء للجصاص 2/ 21؛ مختصر القدوري 1/ 159؛ المبسوط للسرخسي 3/ 77؛ بدائع الصنائع للكاساني 2/ 104؛ الهداية للمرغيناني 1/ 127؛ تبيين الحقائق للزيلعي 1/ 336؛ البحر الرائق لابن نجيم 2/ 307؛ نور الإيضاح للشرنبلالي 111.
(2) المدونة لسحنون 1/ 219؛ الكافي لابن عبد البر 121؛ القوانين الفقهية لابن جزي 84؛ التاج والإكليل للعبدري 2/ 450؛ مواهب الجليل للحطاب 2/ 451؛ الفواكه الدواني للنفراوي 1/ 309؛ الثمر الداني شرح رسالة القيرواني للأزهري 301.
(3) الحاوي للماوردي 3/ 451؛ حلية العلماء للشاشي 3/ 173؛ المجموع للنووي 6/ 387؛ فتح الوهاب للأنصاري 1/ 213؛ مغني المحتاج للشربيني 1/ 441؛ إعانة الطالبين للبكري 2/ 242.
(4) المغني لابن قدامة 3/ 40؛ المبدع لابن مفلح 3/ 46؛ الفروع لابن مفلح 3/ 69؛ الإنصاف للمرداوي 3/ 333؛ كشاف القناع للبهوتي 2/ 334.