اتفق العلماء على أن التكبير في أثناء الخروج إلى مصلى عيد الفطر سنة [1] ، واختلفوا في الجهر به إلى قولين:
أولاً: قول الحنفية [2] :
لا يجهر بالتكبير.
ثانياً: قول الجمهور:
يسن الجهر بالتكبير، ورفع الصوت به، وهو مذهب المالكية [3] ، والشافعية [4] ، والحنابلة [5] ، والصاحبين من الحنفية [6] .
(1) الإفصاح في معاني الصحاح لابن هبيرة 1/ 127.
(2) المعتمد في المذهب قول الإمام. مختصر القدوري 1/ 117؛ تحفة الفقهاء للسمرقندي 1/ 170؛ بدائع الصنائع للكاساني 1/ 279؛ تبيين الحقائق للزيلعي 1/ 224؛ منحة السلوك للعيني 178؛البحر الرائق لابن نجيم 2/ 172؛ الدر المختار للحصكفي وحاشية ابن عابدين 2/ 170؛ اللباب شرح الكتاب للميداني 1/ 118؛ حاشية الطحطاوي 346.
(3) المدونة لسحنون 1/ 168؛ الإشراف للقاضي عبد الوهاب 2/ 37؛ مختصر خليل 49؛ التاج والإكليل للعبدري 2/ 195؛ شرح الخرشي لمختصر خليل 2/ 102؛ الشرح الكبير للدردير 1/ 399؛ الثمر الداني شرح رسالة القيرواني للأزهري 251؛ كفاية الطالب للمالكي 1/ 496.
(4) الأم للشافعي 1/ 241؛ المهذب للشيرازي 1/ 121؛ حلية العلماء للشاشي 2/ 261؛ المجموع للنووي 5/ 38؛ نهاية المحتاج للرملي 2/ 398؛ مغني المحتاج للشربيني 1/ 314.
(5) رؤوس المسائل في الخلاف للعباسي 233؛ المغني لابن قدامة 2/ 115؛ شرح الزركشي 1/ 286؛ الإنصاف للمرداوي 2/ 435؛ شرح منتهى الإرادات للبهوتي 1/ 328؛ مطالب أولي النهى للرحيباني 1/ 802؛ منار السبيل لابن ضويان 1/ 149.
(6) تحفة الفقهاء للسمرقندي 1/ 170؛ بدائع الصنائع للكاساني 1/ 279؛ تبيين الحقائق للزيلعي 1/ 224.