الأدلة:
أدلة الحنفية:
استدل الحنفية على عدم الجهر بالتكبير بما يأتي:
1 -قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ژ [1] .
2 -عن سعد بن مالك - رضي الله عنه - [2] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ» [3] .
وجه الاستدلال: أن الأصل في الثناء الإخفاء، إلا ما خصه الشرع كيوم الأضحى، ولم يصح دليل في الجهر بالتكبير في عيد الفطر [4] .
3 -أن ابن عباس - رضي الله عنه - سمع التكبير يوم الفطر فقال: ما شأن الناس؟ فقيل: يكبرون، فقال: أمجانين الناس! [5] .
(1) سورة الأعراف: 7/ 205.
(2) سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي (23 ق هـ - 55 هـ) المشهور بسعد بن أبي وقاص، أحد الستة الذين عينهم عمر للخلافة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ويقال له: فارس الإسلام، أسلم وهو ابن 17 سنة، وشهد بدراً، وافتتح القادسية، ونزل أرض الكوفة، وابتنى بها دارا فكثرت الدور فيها، وظل والياً عليها مدة عمر بن الخطاب، وأقره عثمان زمنا، ثم عزله، فعاد إلى المدينة، فأقام قليلاً وفقد بصره، مات في قصره في العقيق. الاستيعاب لابن عبد البر 2/ 606؛ الإصابة لابن حجر 3/ 73.
(3) رواه أحمد في مسنده 1/ 172، حديث (1477) ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 81:"فيه محمد بن عبد الرحمن بن لبينة، وقد وثقه ابن حبان، وقال: روى عن سعد بن أبي وقاص، قلت: وضعفه ابن معين، وبقية رجالهما رجال الصحيح"اهـ. وصحح المناوي إسناده في التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 526.
(4) بدائع الصنائع للكاساني 1/ 279؛ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للقاري 3/ 497.
(5) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 488، باب التكبير إذا خرج إلى العيد، رقم (5630) ؛ والطحاوي في مشكل الآثار 14/ 40.