اتفق العلماء على أن من أحرم قبل الميقات فقد دخل في النسك [1] ، واختلفوا في الأفضل إلى قولين:
أولاً: قول الحنفية [2] :
الإحرام من دويرة أهله أفضل إذا كان يملك نفسه.
ثانياً: قول الجمهور:
الإحرام من الميقات أفضل، وهو مذهب المالكية [3] ، والشافعية [4] ، والحنابلة [5] .
الأدلة:
أدلة الحنفية:
استدل الحنفية على أن الإحرام من دويرة أهله أفضل من الميقات بما يأتي:
1 -قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ژ [6] .
(1) الإجماع لابن المنذر 48. لكن كره المالكية في المشهور من المذهب والحنابلة الإحرام قبل الميقات.
(2) المبسوط للسرخسي 4/ 166؛ بدائع الصنائع للكاساني 2/ 164؛ الهداية للمرغيناني 1/ 136؛ فتح القدير لابن الهمام 2/ 427؛ شرح العناية على الهداية للبابرتي 2/ 427؛ تبيين الحقائق للزيلعي 2/ 7؛ البحر الرائق لابن نجيم 2/ 343؛ الدر المختار للحصكفي وحاشية ابن عابدين 2/ 477.
(3) القوانين الفقهية لابن جزي 88؛ مختصر خليل 74؛ شرح الخرشي لمختصر خليل 2/ 300؛ مواهب الجليل للحطاب 3/ 21؛ الفواكه الدواني للنفراوي 1/ 352؛ منح الجليل لعليش 2/ 223.
(4) التنبيه للشيرازي 71؛ نهاية المطلب في دراية المذهب للجويني 4/ 214؛ الوسيط للغزالي 2/ 610؛ المجموع للنووي 7/ 176؛ روضة الطالبين للنووي 3/ 42؛ غاية البيان للرملي 167؛ فتح الوهاب للأنصاري 1/ 238.
(5) المغني لابن قدامة 3/ 114؛ المبدع لابن مفلح 3/ 113؛ الفروع لابن مفلح 3/ 209؛ الإنصاف للمرداوي 3/ 430.
(6) سورة البقرة: 2/ 196.