فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 950

المبحث السابع: هل الركوع يجزئ عن سجدة التلاوة في الصلاة؟

اختلف العلماء في حكم إجزاء الركوع عن سجدة التلاوة في الصلاة إلى قولين:

أولاً: قول الحنفية [1] :

يجزئ إذا لم تطل القراءة بين آية السجدة وبين الركوع، فأما إذا طال فقد فاتت السجدة، وصارت ديناً، فلا يقوم الركوع مقامها.

ثانياً: قول الجمهور:

لا يجزئ، وهو مذهب المالكية [2] ، والشافعية [3] ، والحنابلة [4] .

الأدلة:

أدلة الحنفية:

استدل الحنفية على إجزاء الركوع عن سجدة التلاوة في الصلاة بما يأتي:

1 -قوله تعالى: ژ ? ? ... ? ... ژ [5] .

قال الطحاوي:"وجدنا في الصلاة خضوعين الركوع والسجود، فكان السجود مفعولاً عند التلاوة، فالقياس أن يكون الآخر مثله، قال الله"

(1) بدائع الصنائع للكاساني 1/ 189؛ فتح القدير لابن الهمام 2/ 18؛ مواهب الرحمن للطرابلسي 187؛ البحر الرائق لابن نجيم 2/ 132؛ الدر المختار للحصكفي 2/ 111.

(2) الإشراف للقاضي عبد الوهاب 1/ 317؛ شرح الخرشي لمختصر خليل 1/ 356؛ مواهب الجليل للحطاب 2/ 60؛ منح الجليل لعليش 1/ 338.

(3) المجموع للنووي 4/ 81؛ حلية العلماء للشاشي 2/ 124.

(4) الكافي لابن قدامة 1/ 158؛ الفروع لابن مفلح 1/ 443؛ الإنصاف للمرداوي 2/ 195؛ كشاف القناع للبهوتي 1/ 447.

(5) سورة ص: 38/ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت