تعالى: ژ? ? ژ، وسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ص «وسئل عنها ابن عباس فقال: نعم، ثم تلا: ژ ? ? ? ? ژ [1] ، وقال: نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ممن أمر أن يقتدى بهم» [2] ، فدل على أن اقتداءه كان به في الخضوع الذي كان منه، فثبت أن الركوع والسجود سواء في الحكم عند التلاوة، وإن كان المراد الخضوع بأحد هذين الفعلين."اهـ [3] ."
2 -عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «من قرأ الأعراف، والنجم، واقرأ باسم ربك الذي خلق، فإن شاء ركع بها، وقد أجزأ عنه، وإن شاء سجد، ثم قام فقرأ السورة، وركع وسجد» [4] .
3 -قياس الركوع على السجود بجامع الخضوع والتعظيم لله في كلٍ [5] .
أدلة الجمهور:
استدل الجمهور على أن الركوع لا يجزئ عن سجدة التلاوة بالقياس على سجود الصلاة، فكما أن الركوع لا يجزئ عنه، فكذا لا يجزئ عن سجدة التلاوة [6] .
المناقشة:
مناقشة الحنفية:
(1) سورة الأنعام: 6/ 90.
(2) رواه البخاري في صحيحه 4/ 1695، كتاب التفسير، باب قوله: (أولئك الذين هدى الله) ، حديث (4356) .
(3) مختصر اختلاف العلماء للجصاص 1/ 242.
(4) رواه الطبراني في المعجم الكبير 9/ 147، حديث (8734) . قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 286: ورجاله ثقات إلا إنه منقطع بين إبراهيم وابن مسعود.
(5) المبسوط للسرخسي 2/ 8.
(6) الإشراف للقاضي عبد الوهاب 1/ 317؛ الشرح الكبير للدردير 1/ 312؛ المجموع للنووي 4/ 81؛ الكافي لابن قدامة 1/ 158.