فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 950

وهذا ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - في خطبه، فتكون الآية مجملة بينتها فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] .

الراجح:

الذي يترجح عندي - والعلم عند الله - ما ذهب إليه الجمهور من اشتراط الخطبتين وكلام يسمى خطبة في العرف الشرعي؛ وذلك لما يأتي:

1 -لقوة أدلتهم، وضعف أدلة الحنفية.

2 -أن فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في خُطَبه بيان لأمر واجب، وهو الذكر المأمور بالسعي إليه في الآية، فيكون واجباً.

3 -أنه الأحوط والأبرأ للذمة، خاصة أنه يتعلق بفريضة الجمعة.

(1) بداية المجتهد لابن رشد 1/ 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت