وهذا ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - في خطبه، فتكون الآية مجملة بينتها فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] .
الراجح:
الذي يترجح عندي - والعلم عند الله - ما ذهب إليه الجمهور من اشتراط الخطبتين وكلام يسمى خطبة في العرف الشرعي؛ وذلك لما يأتي:
1 -لقوة أدلتهم، وضعف أدلة الحنفية.
2 -أن فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في خُطَبه بيان لأمر واجب، وهو الذكر المأمور بالسعي إليه في الآية، فيكون واجباً.
3 -أنه الأحوط والأبرأ للذمة، خاصة أنه يتعلق بفريضة الجمعة.
(1) بداية المجتهد لابن رشد 1/ 116.