فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1506

ثم إن لها مقاصد تابعة كالنهي عن الفحشاء والمنكر والاستراحة إليها من أنكاد الدنيا في الخبر

أرحنا بها يا بلال وفي الصحيح

وجعلت قرة عيني في الصلاة وطلب الرزق بها قال الله تعالى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك وفي الحديث تفسير هذا المعنى وانجاح الحاجات كصلاة الإستخارة وصلاة الحاجة وطلب الفوز بالجنة والنجاة من النار وهي الفائدة العامة الخاصة وكون المصلى في خفارة الله في الحديث

من صلى الصبح لم يزل في ذمة الله ونيل أشرف المنازل قال تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا فأعطى بقيام الليل المقام المحمود

وفي الصيام سد مسالك الشيطان والدخول من باب الريان والاستعانة على التحصن في العزبة في الحديث

من استطاع منكم الباءة فليتزوج ثم قال

ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء وقال

الصيام جنة وقال

ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان

وكذلك سائر العبادات فيها فوائد أخروية وهي العامة وفوائد دنيوية

وهي كلها تابعة للفائدة الأصلية وهي الانقياد والخضوع لله كما تقدم وبعد هذا يتبع القصد الأصلي جميع ما ذكر من فوائدها وسواها وهي تابعة فينظر فيها بحسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت