فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 1935

كلامه احترمه وسأله الدعاء فتحول إلى بجاية وأنكر بها فأخرجوه فلقى بقرية ملالة عبد المؤمن ابن علي شابا مختطا مليحا فربطه عليه وافضى إليه بسره وافاده جملة من العلم وصار معه نحو خمسة أنفس فدخل مراكش وأنكر كعادته فأشار مالك بن وهيب الفقيه على على بن يوسف بن تاشفين بالقبض عليهم سدا للذريعة وخوفا من الغائلة وكانوا بمسجد داثر بظاهر مراكش فأحضرهم وعقد لهم مجلسا حافلا فواجهه ابن تومرت بالحق المحض ولم يجابه ووبخه ببيع الخمر جهارا وبمشى الخنازير التي للفرنج بين أظهر المسلمين وبنحو ذلك من الذنوب وخاطبه بكيفية ووعظ فذرفت عينا الملك وأطرق فقويت التهمة عند ابن وهيب واشباهه من العقلاء وفهموا مرام ابن تومرت فقيل للملك إن لم تسجنهم وتنفق عليهم كل يوم دينار وإلا أنفقت عليهم خزانتك فهون الوزير أمرهم ليقضى الله أمرا كان مفعولا فصرفه الملك وطلب منه الدعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت