فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1935

وتحسس منه سفيان متولى البصرة وأقبل الخلق إلى ابراهيم من بين ناصر وناظر ونزل سفيان بالأمان ووحد ابراهيم في الحواصل ست مئة ألف ففرضها لأصحابه خمسين خمسين وبعث عاملا على الأهواز ليفتحها وبعث آخر إلى فارس وآخر إلى واسط

فجهز المنصور لحربه خمسة آلاف عليهم عامر المسكى فكان بين الفريقين عدة وقعات وقتل خلق من أهل البصرة وواسط وبقى إبراهيم سائر رمضان يفرق العمال على البلدان ليخرج على المنصور من كل جهة فتق فأتاه مصرع أخيه بالمدينة قبل الفطر بثلاث فعيد بالناس وهم يرون الانكسار وكان المنصور في جمع يسير وعامة جيوشه في النواحي فالتزم بعدها أن لا يفارقه ثلاثون ألفا فلم يبرح أن رد من المدينة عيسى بن موسى فوجهه لحرب ابراهيم

ومكث المنصور لا يقر له قرار وجهز العساكر ولم يأو إلى فراش خمسين ليلة وكل يوم يأتيه فتق من ناحية هذا ومئة ألف سيف كامنة بالكوفة ولولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت