السعادة لثل عرشه بدون ذلك وكان مع ذلك صقرا أحوذيا مشمرا ذا عزم ودهاء
وعن داود بن جعفر قال أحصى ديوان ابراهيم بالبصرة فبلغوا مئة ألف
وقال غيره بل قام معه عشرة آلاف فلو هجم بالكوفة لظفر بالمنصور ولكنه كان فيه دين قال أخاف إن هجمتها أن يستباح الصغير والكبير وكان أصحابه مع قلة رأيه يختلفون عليه وكل يشير برأي إلى أن التقى الجمعان بباخمرا على يومين من الكوفة فاشتد الحرب واستظهر أصحاب ابراهيم
وكان على مقدمة جيوش المنصور حميد بن قحطبة فانهزم وجعل عيسى بن موسى يثبت الناس وقد بقى في مئة من حاشيته فأشاروا عليه بالفرار فقال لا أزال حتى أظفر أو أقتل وكان يضرب المثل بشجاعته ثم دار أبناء سليمان بن علي في طآئفة وجاءوا من وراء ابراهيم وحملوا على عسكره
قال عيسى لولا ابنا سليمان لافتضحنا ومن صنع