فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1935

السعادة لثل عرشه بدون ذلك وكان مع ذلك صقرا أحوذيا مشمرا ذا عزم ودهاء

وعن داود بن جعفر قال أحصى ديوان ابراهيم بالبصرة فبلغوا مئة ألف

وقال غيره بل قام معه عشرة آلاف فلو هجم بالكوفة لظفر بالمنصور ولكنه كان فيه دين قال أخاف إن هجمتها أن يستباح الصغير والكبير وكان أصحابه مع قلة رأيه يختلفون عليه وكل يشير برأي إلى أن التقى الجمعان بباخمرا على يومين من الكوفة فاشتد الحرب واستظهر أصحاب ابراهيم

وكان على مقدمة جيوش المنصور حميد بن قحطبة فانهزم وجعل عيسى بن موسى يثبت الناس وقد بقى في مئة من حاشيته فأشاروا عليه بالفرار فقال لا أزال حتى أظفر أو أقتل وكان يضرب المثل بشجاعته ثم دار أبناء سليمان بن علي في طآئفة وجاءوا من وراء ابراهيم وحملوا على عسكره

قال عيسى لولا ابنا سليمان لافتضحنا ومن صنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت