فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 286

إنك أنت الكريم الجواد (1) .

(1) في"د"، و"ز"زيادة: (فلما أسسنا بنيانه، رأينا أن نطرز عنوانه باسم من سما عن الرسم، ورسم من سنا عن الوسم.

شعر:

لا يُدْرِكُ الواصفُ المُطْرِي خصائصَه ÷ وإن يكن سَابِقًا في كل ما وَصَفَا

أعني جناب من بسط بساط اليمن على بساط الساهرة، ونشر منشور الأمن على صفحات أيام دولته القاهرة، وأنام الأنام تحت ظل عدله وأفضاله، وأفاض عليهم سجال فضله ونواله.

شعر:

ما نوالُ الغَمام وَقْتَ رَبِيعٍ ÷ كنوال الأميرِ يومَ سَخَاءٍ

فَنوالُ الأميرِ بذرةُ عَيْنٍ ÷ ونوالُ الغَمام قَطْرَةُ ماءٍ (1)

وهو البدر الأتم، والبحر الخضم، والأوفر علما، والأوقر حلما، والأعدل خُلُقًا، والأجمل خَلْقًا، والأكثر حياءً، والأكبر عطاءً، والأثقبُ فِكْرًا، والأطيبُ ذكرًا، والأصوب رأيا، والأقرب رِعْيًا، والأحمى لِحَومة الشريعة الغراء، والأرعى لحوزة الملة الحنيفية البيضاء، ولأمرٍ ما نراه صارت سدته الرفيعة ملتثما لشفاه أرباب الفضائل، من كل فجٍ عميق، وساحته المنيفة محطًّا لرحال الأفاضل والأماثلن من مرمًى سحيق.

شعر:

يحومُ حول ذُرَاه العالَمُون كما ÷ ترى الحَجيجَ ببيت الله مُعتركا

يُحيي نسيمُ رِضًى منه الزمانَ وَكَمْ ÷ مكافِح بِلَظى مِن سُخطه هلَكا

أطار صاعقةً مِن نصلِه فَبِهَا ÷ إلى السِّمَاك لِواءُ الشرع قد سَمَكا

آخر:

لا زال في العِزّ والإقبالِ مُنْغَمِرًا ÷ وذكره سائرًا في العُجْم وَالعَرَب

ما لاح نَجْمٌ على أُفق السماء وما ÷ مالتْ نسيمُ الصبا في الروض بِالقُضُب =

(1) البيتان للشاعر رشيد الدين الوطواط. معاهد التنصيص (2/ 300) ، حاشية ياسين على التصريح (2/ 306) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت