فهرس الكتاب
والمجمل والمبيّن، والمحكم والمتشابه، والظاهر والمؤوّل (1) ، والمنطوق والمفهوم، والاقتضاء، والإشارة، والدلالة، والإجماع، والقياسات الشرعية، والمواضع التي يصح فيها القياس، والتي لا يصح فيها، وهو علم أصول الفقه.
والثالث عشر: معرفة أحكام الدين وآدابه، وآداب السياسات الثلاث (2) التي هي: سياسة النفس والأقارب والرعية، (وهو) (3) علم الفقه والأخلاق.
والرابع عشر: معرفة الأدلة القطعية، والبراهين الحقيقية، والتقسيم والتحديد، والفرق بين المعقول والمظنون، وغير ذلك، وهو علم النظر والكلام.
والخامس عشر: علم الموهبة، وذلك علم يُورثه الله (4) مَن عَمِل بما عَلِم، واتقى وأحسن، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ، وَرَّثَهُ اللهُ عِلْمَ (5) مَا لَمْ يَعْلَم» (6) . قال الله - تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ} [البقرة: 282] .
(1) في جميع النسخ: (الماول) .
(2) في"د": (الثلث) .
(3) في"ط": (هو) .
(4) في"ط": (الله تعالى) .
(5) كلمة: (علم) ساقطة من"جـ"،"ز".
(6) أخرجه أبو نعيم في الحلية من رواية أحمد بن حنبل عن يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك بلفظ: «مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلَمُ، َوَرَّثَهُ اللهُ عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمُ» ، ثم قال: ذكر ابن حنبل هذا الكلام عن بعض التابعين، عن عيسى بن مريم - عليه السلام -، فيوهم لسهولته وقربه، وهذا الحديث لا يحتمل بهذا الإسناد عن أحمد بن حنبل. حلية الأولياء وطبقت الأصفياء (10/ 15) ، وذكره الشوكاني في"الفوائد المجموعة"، ص 286، رقم 435 وقال: رواه أبو نعيم وهو ضعيف.