فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 286

-صلى الله عليه وسلم - تبقى على وجه العيان يُشار إليها بالبنان (1) ، وليكون (2) برهانا على حقيّة خير الأديان، وتبيانا لبقاء هذه الأمة المشرّفة إلى آخر الزمان، بخلاف متن الحديث، فإنه ليس كذلك. قال الله - تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] .

وثانيا (3) : أن نظم (4) القرآن نُصب عين الجَنان، وورد اللسان في كل زمان؛ فتكون العناية به أتم، والاهتمام به أهم.

وثالثا (5) : أن النقل بالمعنى لا يجوز فيه؛ محافظة على إبقاء إعجاز نظمه [المتين، المعلوم بعلم اليقين] (6) . ويجوز في الحديث توسعة وتيسيرا، ولهذا توحّد طريق نقل القرآن، وتعدّد طريق نقل الحديث إلينا.

واعلم أن القرآن يجب أن يكون متواترا في أصله وأجزائه بالاتفاق.

وأما تواتره في محله ووضعه - أي: في إثباته (7) وترتيبه (8) - فهو مختلف فيه، لكن

(1) في"جـ"،"د"،"ز": (بالبيان) - بالياء -

(2) سقطت كلمة (وليكون) من الموضع المكرر بالأصل.

(3) سقطت كلمة (ثانيا) من الموضع المكرر بالأصل.

(4) سقطت كلمة (نظم) من الموضع المكرر بالأصل.

(5) سقطت كلمة (ثالثا) من الموضع المكرر بالأصل.

(6) ما بين المعقوفتين ساقط من الموضع المكرر بالأصل.

(7) سقطت عبارة (أي إثباته) من جميع النسخ سوى الأصل، وقد أضيفت في الهامش في"ب"،"ز".

(8) ترتيب الآيات:

لا مجال للرأي والاجتهاد في ترتيب آيات القرآن الكريم، فقد انعقد الإجماع على أن ترتيب آيات القرآن الكريم على ما نراها اليوم بالمصحف كان بتوقيف من النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الله - تعالى -. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت