فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 286

اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» (1) .

وقوله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ (2) اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ (3) ، وَإِنَّ

= يُفَقِّهْهُ فِي الدِّيْنِ» إسناده حسن، إلا أن فيه مبهما اعتضد بمجيئه من وجه آخر، وروى البزار نحوه من حديث ابن مسعود موقوفا، ورواه أبو نعيم الأصبهاني مرفوعا. وفي الباب عن أبي الدرداء وغيره، فلا يغترّ بقول من جعله من كلام البخاري. فتح الباري (1/ 161) .

(1) أخرجه البخاري في كتاب العلم باب الاغتباط في العلم والحكمة، حديث رقم 73. فتح الباري (1/ 165) ، وفي كتاب الزكاة، باب إنفاق المال في حقه، حديث رقم 1409، فتح الباري (3/ 276) ، وفي كتاب الأحكام، باب أجر من قضى بالحكمة، حديث رقم 7141، فتح الباري (13/ 120) ، وفي كتاب الاعتصام، باب ما جاء في اجتهاد القضاء بما أنزل الله - تعالى -، حديث رقم 7316، فتح الباري (13/ 298) ؛ ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلّمه، وفضل من تعلم حكمة من فقه أو غيره فعمل بها وعلّمها، حديث رقم 268 (1/ 559) ؛ وابن ماجه في كتاب الزهد، باب الحسد، حديث رقم 4208 (2/ 1407) ؛ والإمام أحمد في مسنده (1/ 385، 432) .

(2) في جميع النسخ (يسلك) . وما أثبته من مراجع تخريج الحديث.

(3) في حواشي"أ"،"ب"،"جـ"،"د"،"هـ": (قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: اَلْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ» (1) . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْ دَرَجَةِ

(1) أخرجه ابن ماجه في كتاب الزهد باب ذكر الشفاعة رقم 4313 (2/ 1443) ؛ وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 30) ؛ والآجري في أخلاق العلماء، ص 40. وذكره الغزالي في إحياء علوم الدين (1/ 11) ؛ وشمس الدين الأصفهاني في مقدمات تفسيره، المقدمة الخامسة عشرة، ص 60؛ وابن جماعة في تذكرة السامع والمتكلم، ص 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت