3 -ومن أخلاق الإسلام ما يتعلق بالمجتمع
أ- في آدابه ومجاملاته، مثل: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور: 27] .
ب- وفي اقتصاده ومعاملاته: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ. الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ. وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} [المطففين: 1 - 3] .
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ} [البقرة: 282] .
جـ- وفي سياسته وحكمه: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} [النساء: 58] .
4 -ومن أخلاق الإسلام ما يتعلق بغير العقلاء من الحيوان والطير، كما في الحديث: «اِتَّقُوْا اللهَ فِي الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ، فَارْكَبُوْهَا صَالِحَةً، وَكُلُوْهَا صَالِحَةً» ، وفي الحديث الآخر: «فِيْ كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ» (1) .
5 -ومن أخلاق الإسلام ما يتعلق بالكون الكبير
من حيث إنه مجال التأمل والاعتبار والنطر والتفكر والاستدلال بما فيه من إبداع وإتقان، على وجود مبدِعِه وقدرته، وعلى علمه وحكمته، كما قال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 190 - 191] .
(1) رواه البخاري.