بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ [النساء: 34] .
5 -تكليف الزوجة الإشراف والمسؤولية عن البيت من الداخل: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، ... وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ... » (1)
6 -وجوب الرعاية من الأبوين لأولادهم، والعدل بينهم: «رَحِمَ اللهُ وَالِدًا أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ» ، «اِتَّقُوْا اللهَ وَاعْدِلُوْا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ» .
7 -وجوب برّ الوالدين والإحسان بهما عامة، وبالأم خاصة: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان: 14] .
ويهدف الإسلام إلى تكوين المجتمع الصالح، كما هدف إلى الفرد الصالح والأسرة الصالحة، وهما ولا شك أساس متين لصلاح المجتمع المنشود.
والمجتمع الصالح هو الذي ترتبط أفراده وأسره بقيم الإسلام العليا، ومبادئه المثلى، ويجعلها رسالة حياته، ومحور وجوده.
وأهم القيم الإسلامية في هذا المقام هي:
أ- التجمع على العقيدة: فالمجتمع الإسلامي ليس مجتمعا قوميا أو إقليميا، وإنما هو مجتمع عقائدي، مجتمع فكرة وعقيدة، وعقيدته هي الإسلام، فهو الأساس"الأيديولوجي"لهذا المجتمع.
قد يكون أبناء هذا المجتمع من أجناس مختلفة، أو ألوان مختلفة، أو أوطان مختلفة، أو ألسنة مختلفة، أو طبقات مختلفة، ولكن هذا
(1) متفق عليه