وأنه ينبغي أن ينام على ذكر الله، ويستيقظ على ذكر الله.
وأنه لا يجوز للرجل لبس الحرير، ولا أن يلبس لبسة المرأة، ولا المرأة أن تلبس لبسة الرجل. ومن هنا يستطيع المسلمان أن يتعارفا بكل يسر إذا التقيا دون أن يعرف كل منهما بنفسه، ويستطيع غير المسلم أن يعرف المسلمين من غيرهم لأول وهلة، بمجرد إلقاء التحية (السلام عليكم) أو ردّها (وعليكم السلام) أو الأكل باليمين، أو (الحمد لله) عند العطاس، أو تشميت العاطس، ونحو ذلك مما يكشف عن شخصية المسلم.
وضوح الشرائع الإسلامية
ومن مظاهر الوضوح في الإسلام وضوح شرائعه وقوانينه، أعني: الأساسية القطعية منها، سواء في المجال الفردي أو الأسري أو الاجتماعي.
فكل مسلم يعلم بوضوح أنه يحرم عليه أكل الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أهل لغير الله به، كما يحرم عليه شرب الخمر، ولعب الميسر.
وكل مسلم يعلم أنه لا يحل له الزواج من أمه، أو بنته، أو إحدى محارمه من النسب، أو الرضاع، أو المصاهرة.
ويعلم أنه يحل له الطلاق والمراجعة مرتين، ثم لا تحل له المطلقة من بعدُ حتى تنكح زوجا غيره. وأن كل امرأة لا بد أن تعتدّ إذا فارقت زوجها بطلاق أو وفاة.
وكل مسلم يعلم أن الله قد أحل البيع وحرم الربا، وأنه شرع القصاص من القاتل المتعمد، كما شرع الحدود والعقوبات المقدرة بالنص في مواضع معروفة على جرائم معلومة، هي السرقة، والزنى، والقذف، وقطع الطريق، والسكر.
وكل مسلم يعلم أن تحرير أرض الإسلام من الأعداء فريضة، وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب، وأن من حكم بغير ما أنزل الله يوصف بالكفر والظلم والفسوق.