فمثل هذه الاعتقادات تكثر بين فئة من الناس في دول الخليج وخصوصا بين من بهم مس مما يسمونهم بشيوخ الزار ، وهؤلاء الناس هم من أجهل ما رأيت في الدين، ولذلك تجد أن أغلبهم به مس من الجن ، بل إن الجن يتوارثونهم وكأنهم عبيد عندهم.
والذي يسمع ما يقوله هؤلاء القوم عن صلاح الجن الذين معهم وأنهم يعينون البعض منهم على العلاج ومعرفة مكان السحر ويعلمون البعض منهم الطب الشعبي مثل الكي والعلاج بالأعشاب وتسكين الجن ، و تسكين الجان بعرف شيوخ الزار: هو الاتفاق وإرضاء الجان بغناء أو رقص أو ذبح دابة أو لبس خاتم او قلادة او تميمة أو بتلبية طلبات الجني والتي قد يكون في فعلها يفضي إلى الشرك الأكبر ، وذلك عن طرق شخص له دراية في تحضير ومخاطبة الجن مثل الكودية أو شخص به جنيًا من شيوخ الزار، والذي بدوره يتفق مع الجني الذي في جسد المريض على طلبات معينة مقابل أن يبقيه في جسد المريض ويكون مسالما فلا يؤذي الإنسان المتلبس به .
وتنبيك هذه الأقوال والأفعال على مدى سذاجة العقول وعلى مدى تلاعب الشياطين بهؤلاء الناس ، وهل الدين والعلاج من الأمراض وتلبس الشياطين لا يكون إلا بالرقص والدفوف والذبح لغير الله .