فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 3717

قلت وقد ذكرت ذلك في كتابي الموسوم بمحاسن الوسائل إلى معرفة الأوائل قال كعب فلما بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صرخ الشيطان من رأس العقبة بأنفذ صوت ما سمعته قط يا أهل الحباحب هل لكم في مذمم والصبا معه قد اجتمعوا على حربكم قال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا أزب العقبة هذا ابن أزنب قال ابن هشام ويقال ابن أزيب أتسمع أي عدو الله لأفرغن لك قال ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارفضوا إلى رحالكم قال فقال له العباس بن عبادة ابن نضلة والله الذي بعثك بالحق إن شئت لنميلن على أهل منى غدا بأسيافنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم تؤمر بذلك ولكن ارجعوا إلى رحالكم فإن رجعنا إلى مضاجعنا فنمنا عليها حتى أصبحنا فلما أصبحنا غدت عليه جلة من قريش حتى جاءونا في منازلنا فقالوا يا معشر الخزرج إنه قد بلغنا أنكم جئتم إلى صاحبنا هذا تستخرجونه من بين أظهرنا وتبايعونه على حربنا وإنه والله ما من حي من العرب أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم قال فانبعث من هناك من مشركي قومنا يحلفون بالله ما كان من هذا شيء وما علمناه قال وصدقوا لم يعلموا قال وبعضنا ينظر إلى بعض قال ثم قام القوم وفيهم الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي وعليه نعلان له جديدان قال فقلت له كلمة كأني أريد أن أشرك القوم بها فيما قالوا يا ابا جابر أما نستطيع أن نتخذ وأنت سيد من ساداتنا ثم نعلي هذا الفتى من قريش قال فسمعها الحارث فخلعهما من رجليه ثم رمى بهما إلى وقال والله لينتعلهما قال يقول جابر مه أحفظت والله الفتى فأردد إليه نعليه قال قلت والله لا أردهما فأل والله صالح والله لئن صدق الفأل لأسلبنه

قال ابن اسحاق وحدثني عبد الله بن أبي بكر انهم اتوا عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت