ابن أبي بن ساول فقالوا له مثل ما ذكر كعب من القول فقال لهم والله ان هذا الأمر جسيم ما كان قومي ليفتاتوا على بمثل هذا وما علمته كان فانصرفوا عنه قال وتفرق الناس مني فتصنت القوم الخبر فوجدوه قد كان وخرجوا في طلب القوم فأدركوا سعد بن عبادة بإذاخر والمنذر بن عمر وأخا بني ساعدة وكلاهما قد كانا تغيبا فأما المنذر فأعجز القوم وأما سعد فأخذوه وربطوا يديه إلى عنقه بشسع رحله ثم أقبلوا به حتى أدخلوه مكة يضربونه ويجذبونه بحمته ولم يزل يعذب في الله حتى نما الخبر على يد ابي البختري بن هشام إلى جبر ابن مطعم والحارث بن حرب بن أمية وكان بينه وبينهما جوار وكان يجير لهما تجارتهما ويمنعهما أن يظلما ببلده قال فجاء فخلصا سعدا من أيديهم فانطلق وروى أبو الأشهب عن الحسن قال لما بويع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى صرخ الشيطان فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا أبو لبينى قد أنذر بكم فتفرقوا
تعليق وبيان
فصل