قال محمد بن سعد لما رجع من حضر بدرا من المشركين إلى مكة وجدوا العير التي قدم بها أبو سفيان بن حرب موقوفة في دار الندوة فمشت اشراف قريش إلى أبي سفيان وقالوا نحن طيبو الأنفس أن تجهزوا بربح هذه العير جيشا إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو سفيان فأنا أول من أجاب إلى ذلك وبنو عبد مناف فباعوها فصارت ذهبا وكانت الف بعير وخمسين ألف دينار فسلم إلى أهل العير رؤوس أموالهم وأخرجوا أرباحهم وكانوا يربحون في تجارتهم لكل دينار دينارا قال ابن اسحاق ففيهم كما ذكر لي أنزل الله تعالى ) إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ( إلى قوله ) يحشرون ( فاجتمعت قريش لحرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأحابيشها ومن اطاعها من قبائل كنانة وأهل تهامة