قال ابن سعد وكتب العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخبرهم كله فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد بن الربيع بكتاب العباس قال ابن اسحاق وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ألف من أصحابه حتى إذا كانوا بالسوط بين المدينة وأحد انخذل عنه عبد الله بن أبي بثلث الناس وتعبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للقتال وهو في سبعمائة رجل وتعبأت قريش وهي في ثلاثة آلاف رجل ومعهم مائتا فرس قال ابن عقبة وليس في المسلمين فرس واحد وقال الواقدي لم يكن مع المسلمين يوم أحد من الخيل إلا فرس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفرس لأبي بردة قال ابن اسحاق وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يأخذ هذا السيف بحقه فقام إليه رجال فأمسكه عنهم ثم قام أبو دجانة سماك بن حرب فقال وما حقه يا رسول الله قال أن تضرب به حتى ينحني قال أنا آخذه بحقه فأعطاه إياه وكان أبو دجانة رجلا شجاعا يختال عند الحرب إذا كانت وحين رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبختر قال إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا اليوم وقال ابن هشام حدثني غير واحد أن الزبير بن العوام قال وجدت في نفسي حين سألت السيف فمنعته واعطاه أبا دجانة فقلت والله لأنظرن ما يصنع فاتبعته فأخذ عصابة له حمراء فعصب رأسه فقالت الأنصار أخرج أبو دجانة عصابة الموت وهكذا كان يقول إذا عصب بها فجعل لا يلقى أحدا إلا قتله قال ابن اسحاق وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قتل وكان الذي قتله ابن قميئة الليثي وهو يظنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرجع إلى قريش فقال قتلت محمدا - صلى الله عليه وسلم - فلما قتل مصعب أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراية عليا وقال ابن سعد قتل مصعب فأخذ اللواء ملك في صورة مصعب وحضرت الملائكة الهزيمة لا شك فيها قال وصرخ صارخ يعني لما قتل مصعب بن عمير ألا إن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد