فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 3717

قتل قال الراوي فانكفأنا وانكفأ القوم علينا بعد أن أصبنا أصحاب اللواء حتى ما يدنوا منه أحد من القوم قال ابن سعد فلما قتل أصحاب اللواء انكشف المشركون منهزمين لا يلوون ونساؤهم يدعون بالويل وتبعهم المسلمون يضعون السلاح فيهم حيث ساروا وثبت أمير الرماة عبد الله بن جبير في نفر يسير

دون العشرة مكانه وانطلق باقي الرماة يتبعون العسكر وحمل خالد بن الوليد وتبعة عكرمة بن أبي جهل وحملوا على من بقي من الرماة فقتلوهم وقتلوا أميرهم عبد الله بن جبير وانتفضت صفوف المسلمين ونادى إبليس أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد قتل واختلط المسلمون فصاروا يقتلون على غير شعار وثبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي عن قوسه حتى صار شظايا ويرمي بالحجر وثبت معه عصابة من أصحابه أربعة عشر رجلا سبعة من المهاجرين فيهم أبو بكر الصديق وسبعة من الأنصار حتى تحاجزوا وروى البخاري لم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا اثني عشر رجلا قال أبو طلحة وكان يوم بلاء وتمحيص أكرم الله فيه من أكرم بالشهادة من المسلمين حتى خلص العدو إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ابن اسحاق فحدثني حميد الطويل عن أنس بن مالك قال كسرت رباعية النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد وشج وجهه فجعل الدم يسيل على وجهه فجعل يمسح الدم ويقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله تعالى ) ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ( وذكر ابن اسحاق قول النبي - صلى الله عليه وسلم - حين سمع الصارخ يصرخ بقتله هو إزب العقبة هكذا قيد في هذا الموضوع بكسر الهمزة وإسكان الزاي وقد تقدم الكلام عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت