فهرس الكتاب

الصفحة 1269 من 3717

قال السهيلي ويقال للموضع الذي صرخ منه الشيطان جبل عينين ولذلك قيل لعثمان أفررت يوم عينين وعينان أيضا بلد عند الجيزة وبه عرف خليد بن عينين الشاعر قال ابن هشام ووقع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أصيب في حفرة من الحفر التي عملها أبو عامر فأخذ علي ابن أبي طالب بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما ومص مالك بن سنان الخدري والد أبي سعيد الدم من وجهه ثم أزدرد دمه - صلى الله عليه وسلم - وعن عيسى بن صلحة عن عائشة رضي الله عنها عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن أبا عبيدة بن الجراح نزع إحدى الحلقتين من وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسقطت ثنيته ثم نزع الأخرى فسقطت ثنيته الأخرى فكان ساقط الثنيتين قال ابن اسحاق وكان أول من عرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الهزيمة وقول

الناس قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما ذكر ابن شهاب الزهري كعب بن مالك قال عرفت عينيه يزهران من تحت المغفر فناديت بأعلى صوتي يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأشار إليه - صلى الله عليه وسلم - أن اسكت فلما عرف المسلمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهضوا به ونهض معهم نحو الشعب ومعه أبو بكر وعمر وعلي وطلحة والزبير والحارث بن الصمة فلما انتهوا إلى فم الشعب خرج علي حتى ملأ درقته من المهراس فجاء به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليشرب مه فوجد له ريحا فعافه ولم يشرب منه وغسل عن وجهه الدم وصب على رأسه وهو يقول اشتد غضب الله على من أدمى على وجه نبيه وذكر عمر مولى غفرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر يوم أحد قاعدا من الجراح التي أصابته وصلى المسلمون خلفه قعودا ولما أنصرف أبو سفيان وأصحابه نادى أن موعدكم بدر للعام القابل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل من أصحابه نعم هو بيننا وبينكم موعد

تعليق وبيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت