فهرس الكتاب

الصفحة 2080 من 3717

وذلك دخول في علم الله عز و جل الذي هو غيب عنا فهو حرام كالأزلام التي ذكرها الله تعالى

والمقصود: أن الناس قد ابتلوا بالأنصاب والأزلام فالأنصاب للشرك والعبادة والأزلام للتكهن وطلب علم ما استأثر الله به هذه للعلم وتلك للعمل ودين الله سبحانه وتعالى مضاد لهذا وهذا والذي جاء به رسول اللهAإبطالهما وكسرالأنصاب والأزلام

فمن الأنصاب ما قد نصبه الشيطان للمشركين: من شجرة أو عمود أو وثن أو قبر أو خشبة أو عين ونحو ذلك والواجب هدم ذلك كله ومحو أثره كما أمر النبيAعليا رضي الله عنه بهدم القبور المشرفة وتسويتها بالأرض كما روى مسلم في صحيحه عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول اللهA أن لا أدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا الا سويته وعمى الصحابة بأمر عمر رضي الله عنه قبر دانيال وأخفوه عن الناس ولما بلغه أن الناس ينتابون الشجرة التي بايع تحتها رسول اللهAأصحابه أرسل فقطعها رواه ابن وضاح في كتابه:

فقال: سمعت عيسى بن يونس يقول: أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقطع الشجرة التي بويع تحتها النبيA

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت