فهرس الكتاب

الصفحة 2204 من 3717

والقرية التي تباع فيها الخمر وحرق قصر سعد بالكوفة لما احتجب فيه عن الرعية

وكان له رضي الله تعالى عنه في التعزيز اجتهاد وافقه عليه الصحابة لكمال نصحه ووفور علمه وحسن اختياره للأمة وحدوث أسباب اقتضت تعزيره لهم بما يردعهم لم يكن مثلها على عهد رسول اللهA أو كانت ولكن زاد الناس عليها وتتايعوا فيها

فمن ذلك: أنهم لما زادوا في شرب الخمر وتتايعوا فيه وكان قليلا على عهد رسول اللهA جعله عمر رضي الله عنه ثمانين ونفى فيه

ومن ذلك اتخاذه درة يضرب بها من يستحق الضرب

ومن ذلك: اتخاذه دارا للسجن

ومن ذلك: ضربه للنوائح حتى بدا شعرها

وهذا باب واسع اشتبه فيه على كثير من الناس الأحكام الثابتة اللازمة التي لا

تتغير بالتعزيرات التابعة للمصالح وجودا وعدما

ومن ذلك: أنه رضي الله عنه لما رأى الناس قد أكثروا من الطلاق الثلاث ورأى أنهم لا ينتهون عنه إلا بعقوبة فرأى إلزامهم بها عقوبة لهم ليكفوا عنها

وذلك إما من التعزير العارض يفعل عند الحاجة كما كان يضرب في الخمر ثمانين ويحلق فيها الرأس وينفي عن الوطن وكما منع النبيAالثلاثة الذين خلفوا عنه عن الإجتماع بنسائهم فهذا له وجه

وإما ظنا أن جعل الثلاث واحدة كان مشروعا بشرط وقد زال كما ذهب إلى ذلك في متعة الحج إما مطلقا وإما متعة الفسخ فهذا وجه آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت