قبيحا أفتوا رجلا حلف أن لا يطلق امرأته بوجه من الوجه فبذلت له مالا كثيرا في طلاقها فأفتوه بأن يقبل أمها أو يباشرها
وذكرت الحيلة عند شريك فقال: من يخادع الله يخدعه
وقال النضر بن شميل: في كتاب الحيل ثلاثمائة وعشرون مسألة كلها كفر
وقال حفص بن غياث: ينبغي أن يكتب عليه: كتاب الفجور
وقال عبدالله بن المبارك في قصة بنت أبي روح حيث أمرت بالارتداد في أيام أبي غسان فارتدت ففرق بينهما وأودعت السجن فقال ابن المبارك وهو غضبان: من أمر بهذا فهو كافر ومن كان هذا الكتاب عنده أو في بيته ليأمر به فهو كافر وإن هويه ولم يأمر به فهو كافر
وقال أيوب السختياني: ويل لهم من يخدعون يعني أصحاب الحيل
وقال بعض أصحاب الحيل: ما تنقمون منا إلا أنا عمدنا إلى أشياء كانت عليكم حراما فاحتلنا فيها حتى صارت حلالا
وقال زاذان قال علي رضي الله عنه يعني وقد رأى مبادىء الحيل: إني أراكم تحلون أشياء قد حرمها الله وتحرمون أشياء قد حللها الله قلت: ومن تأمل الشريعة ورزق فيها فقه نفس رآها قد أبطلت على أصحاب الحيل مقاصدهم وقابلتهم بنقيضها وسدت عليهم الطرق التي فتحوها للتحيل الباطل