فهرس الكتاب

الصفحة 3122 من 3717

بِتَشْدِيدِ الْمُعْجَمَة مِنْ النُّشْرَة بِالضَّمِّ وَهِيَ ضَرْب مِنْ الْعِلَاج يُعَالَج بِهِ مَنْ يُظَنّ أَنَّ بِهِ سِحْرًا أَوْ مَسًّا مِنْ الْجِنّ ، قِيلَ لَهَا ذَلِكَ لِأَنَّهُ يُكْشَف بِهَا عَنْهُ مَا خَالَطَهُ مِنْ الدَّاء ، وَيُوَافِق قَوْل سَعِيد بْن الْمُسَيِّب مَا تَقَدَّمَ فِي"بَاب الرُّقْيَة"فِي حَدِيث جَابِر عِنْد مُسْلِم مَرْفُوعًا"مَنْ اِسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَع أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ"وَيُؤَيِّد مَشْرُوعِيَّة النَّشْرَة مَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيث"الْعَيْن حَقّ"فِي قِصَّة اِغْتِسَال الْعَائِن ، وَقَدْ أَخْرَجَ عَبْد الرَّزَّاق مِنْ طَرِيق الشَّعْبِيّ قَالَ: لَا بَأْس بِالنُّشْرَةِ الْعَرَبِيَّة الَّتِي إِذَا وُطِئَتْ لَا تَضُرّهُ ، وَهِيَ أَنْ يَخْرُج الْإِنْسَان فِي مَوْضِع عِضَاه فَيَأْخُذ عَنْ يَمِينه وَعَنْ شِمَاله مِنْ كُلّ ثُمَّ يَدُقّهُ وَيَقْرَأ فِيهِ ثُمَّ يَغْتَسِل بِهِ . وَذَكَرَ اِبْن بَطَّال أَنَّ فِي كُتُب وَهْب بْن مُنَبِّه أَنْ يَأْخُذ سَبْع وَرَقَات مِنْ سِدْر أَخْضَر فَيَدُقّهُ بَيْن حَجَرَيْنِ ثُمَّ يَضْرِبهُ بِالْمَاءِ وَيَقْرَأ فِيهِ آيَة الْكُرْسِيّ وَالْقَوَاقِل ثُمَّ يَحْسُو مِنْهُ ثَلَاث حَسَوَات ثُمَّ يَغْتَسِل بِهِ فَإِنَّهُ يُذْهِب عَنْهُ كُلّ مَا بِهِ ، وَهُوَ جَيِّد لِلرَّجُلِ إِذَا حُبِسَ عَنْ أَهْله ، وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِجَوَازِ النُّشْرَة الْمُزَنِيُّ صَاحِب الشَّافِعِيّ وَأَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيُّ وَغَيْرهمَا ، ثُمَّ وَقَفْت عَلَى صِفَة النُّشْرَة فِي"كِتَاب الطِّبّ النَّبَوِيّ"لِجَعْفَرٍ الْمُسْتَغْفِرِيّ قَالَ: وَجَدْت فِي خَطّ نَصُوح بْن وَاصِل عَلَى ظَهْر جُزْء مِنْ"تَفْسِير قُتَيْبَة بْن أَحْمَد الْبُخَارِيّ"قَالَ قَالَ قَتَادَة لِسَعِيدِ بْن الْمُسَيِّب: رَجُل بِهِ طِبّ أُخِذَ عَنْ اِمْرَأَته أَيَحِلُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت