هذه جزء من مقالة للدكتور طارق الحبيب وهو من الأطباء الذي يجتهدون في التقريب بين المريض والطبيب النفسي من خلال المحاضرات والمقالات والأشرطة ، ويجتهد أيضًا في صرف المرضى عن الرقية الشرعية بكلام فصيح واسلوب جذاب ، وهذا الكلام لا يعني أني أطعن بالدكتور طارق ولكني أظن أنه ينتصر للطب النفسي أكثر من الرقية الشرعية وأكثر محاضراته مسجله وموجودة في التسجيلات الإسلامية والذي يظهر لي أنه من الملتزمين أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله .
* ملاحظة: انظر المقال كاملا وهو بعنوان: (مفاهيم خاطئة عن الطب النفسي ) ضمن"مكتبة الموقع / المقالات".
يقول الدكتور طارق: إذا ما حاور طبيب نفساني بعض الرقاة فإن أول سؤال يواجهونه به هو: هل تنكر وجود الجن والسحر والعين وتأثيرها. ولذلك يضطر ذلك الطبيب إلى توضيح ،،، أنه مؤمن بتلك الأمور الغيبية وتأثيرها ، ولكنه يسأل عن دليل شرعي أو علمي يربط تلك الأعراض التي يعاني منها مريض ما بأنها حدثت بسبب أحد تلك الأمور الغيبية . ورغم عدم وجود دليل واضح يربط تلك الأعراض بسببها الغيبي الذي يفترضه بعض الرقاة فإن العقلاء من الأطباء النفسانيين لا ينكرون احتمالية ذلك ، كما أنهم يتوقفون عن قبوله في آن واحد"انتهى كلام الدكتور طارق الحبيب"
تعليق:
أقول لماذا يتوقفون عن قبوله إن كانوا من العقلاء وهو أمر مشاهد ملموس ولماذا لا يبحثون عن الشواهد والقرائن والأدلة الشرعية التي سوف تقرب بين وجهة نظر الطرفين وتخرجهم من حرج التوقف عن قبوله ؟.
أما القول بأن العقلاء من الأطباء النفسانيين لا ينكرون احتمالية ذلك ، كما أنهم يتوقفون عن قبوله في آن واحد ، فهذا يعني أنهم مترددون ويعني أن بعض الحالات التي تأتيهم محتمل أنها تكون بسبب المس أو العين أو السحر ، وبسبب توقفهم عن القبول فهم يصرون على العلاج النفسي لجميع الحالات أعني النفسية والتي بسبب العين والسحر والمس .