فينبغي على المريض أن لا يخبر المعالج إلا بما له علاقة بمرضه أو ببعض المعلومات التي تساعد المعالج في تشخيص المرض فقط . ولا يستفتيه إلا إذا كان أهلا للفتوى، ولا يستشيره إلا إذا علم أنه ممن يوثق بعلمه وبحكمته وخبرته في الحياة .
ولا يُعدُ هذا الكلام تحاملا وطعنا بالقراء ، فالقراء المخلصون الصادقون الأتقياء موجودون ولكن تشبه بهؤلاء أناس أرخوا اللحى وقصروا الثياب واتخذوا من القراءة مهنة وتجارة مضمونة الربح على حساب مرضى المسلمين.
[1] إذا كان المسحور مصروفًا بفكره وعقله وعاطفته فمن الصعب جدًا أن يقتنع أو أن يتراجع عن وجهة نظره إلا مع الإلحاح والتبصرة بالحكمة واللين ثم بتقوية إيمانياته وحسن توكله على الله تعالى.