والخلاصة: أن الأصل هو التداوي، اقتداء بالثابت المُحكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم. وخصوصًا إذا اشتد الوجع، ووُجِد الدواء الناجع وفق سُنَّة الله تعالى، فإذا كانت هناك صوارف خاصة لبعض الصالحين تصرفهم عن التداوي لأسباب، كالتي شرحها الإمام الغزالي، فيمكن أن تُقبل في الجملة، وهي أسباب جزئية في أحوال خاصة تُقدَّر بقدرها، والله أعلم.