فوضعه فإذا هم ينادون النار النار احرقتنا بالنار والله ما أردناك ولا طلبنا أذاك ولكن زائر زارنا وطرق فارفع عنا الكتاب .فقال: والذي نفس محمد بيده لا أرفعه عنكم حتى استأذنه صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبح أخبره صلى الله عليه وسلم فقال:
« ارفع عنهم فإن عادوا بالسيئة فعد إليهم بالعذاب فوالذي نفس محمد بيده ما دخلت هذه الأسماء دارا ولا موضعا ولا منزلا إلا هرب إبليس وجنوده وذريته والغاوون » .
الحديث موضوع وإسناده مقطوع وأكثر رجاله مجهولون وليس في الصحابة من يسمى بموسى أصلا.
وأخرج البيهقي عن أبي دجانة قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت . يا رسول الله ، بينما أنا مضطجع في فراشي إذ سمعت في داري صريرا كصرير الرحى ، ودويا كدوي النحل ، ولمعا كلمع البرق ! فرفعت رأسي فزعا مرعوبا ، فإذا أنا بظل أسود مولي ، يعلو ويطول في صحن داري ، فأهويت إليه ، فمسست جلده ، فإذا جلده كجلد القنفذ، فرمى في وجهي مثل شرر النار، فظننت أنه قد أحرقني، وأحرق داري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« عامرك عامر سوء يا أبا دجانة ، ورب الكعبة! ومثلك يؤذي يا أبا دجانة! » .
ثم قال:
« ائتوني بدواة وقرطاس » .
فأتي بهما فناوله علي بن أبي طالب ، وقال:
« اكتب يا أبا الحسن » .
فقال: وما أكتب ؟ قال:
« اكتب:
بسم الله الرحمن الرحيم