"وقد غير النبي صلى الله عليه وسلم الأسماء المكروهة إلى أسماء حسنة ، فكانت زينب تسمى: برة . فقيل تزكي نفسها ، فسماها زينب ، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة ، وقال لرجل: ما اسمك ؟ قال: حزن ، قال: بل أنت سهل ، وغير اسم عاصية ، فسماها جميلة ، وقال لرجل: ما اسمك ؟ قال: أصرم . قال: بل أنت زرعة ، وسمى حربًا: سلمًا وسمى المضطجع: المنبعث ، وأرضًا يقال لها: عفرة ، سماها: خضرة ، وشعب الضلالة ، سماها شعب الهدى ، وبنو الزنية ، سماهم: بنو الرشدة"
في صياح الديك ، والنهيق والنباح
ذكر أبو هريرة رضي الله عنه ،"عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا سمعتم نهاق الحمير ، فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنها رأت شيطانًا ، وإذا سمعتم صياح الديكة ، فسلوا الله من فضله ، فإنها رأت ملكًا"متفق عليه .
وعن جابر رضي الله عنه قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل ، فتعوذوا بالله منهن ، فإنهن يرون ما لا ترون"خرجه أبو داود
في الحريق
يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه"
في المجلس
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، إلا كفر الله له ما كان في مجلسه ذلك ."قال الترمذي: حديث حسن صحيح
وفي حديث آخر: أنه إذا كان في مجلس خير ، كان كالطابع له ، وإن كان مجلس تخليط ، كان كفارة له
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار ، وكان لهم حسرة"خرجه أبو داود وغيره