وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤ لاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من حشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا"قال الترمذي: حديث حسن
في الغضب
قال الله تعالى:"وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم"فصلت: 36
"وقال سليمان بن صرد: كنت جالسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان ، وأحدهما قد احمر وجهه ، وانتفخت أوداجه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد ، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ذهب عنه ما يجد"متفق عليه
وعن عطية بن عروة قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من نار ، وإنما تطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم ، فليتوضأ"ذكره أبو داود
في رؤية أهل البلاء
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،"عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا . لم يصبه ذلك البلاء ."قال الترمذي: حديث حسن
في دخول السوق
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ، ورفع له ألف ألف درجة ."خرجه الترمذي