فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 3717

عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجارية في بيت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، رأى بوجهها سفعة (4) ، فقال:"بها نظرة (5) ،فاسترقوا لها"يعني: بوجهها صفرة.

(1) [ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين] فيه إثبات القدر، وهو حق، بالنصوص وإجماع أهل السنة، ومعناه: أن الأشياء كلها بقدر الله تعالى، ولا تقع إلا على حسب ما قدرها الله تعالى وسبق بها علمه، فلا يقع ضرر العين، ولا غيره من الخير والشر إلا بقدر الله تعالى، وفيه صحة أمر العين، وإنها قوية الضرر.

(2) يعني أبناء جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.

(3) ضارعة: أي نحيفة.

(4) [السفعة] قد فسرها في الحديث بالصفرة، وقيل: سواد، وقال ابن قتيبة: هي لون يخالف لون الوجه.

(5) [نظرة] النظرة هي: العين، أي: أصابتها عين، وقيل: هي المس أي مس الشيطان.

طلب الاغتسال من العائن وصب الماء على المصاب

تقد م حديث ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه:"إذا استغسلتم فاغتسلوا".

عن أبي أمامة ابن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة!! فلبط سهل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل: يا رسول الله، هل لك في سهل ابن حنيف، والله ما يرفع رأسه (1) ، فقال:"هل تتهمون أحدًا؟"قالوا: نتهم عامر بن ربيعة، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرًا فتغيظ عليه، وقال:"علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت (2) ؟ اغتسل له". فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه فراح سهل مع الناس ليس به بأس.

صحيح لغيره (حم,ن,جه)

وفي رواية أن عامر بن ربيعة قال: ما رأيت كاليوم ولا جلد عذراء، قال: فوعك سهل مكانه، واشتد وعكه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر أن سهلًا وعك، وأنه غير رائح معك يا رسول الله..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت