(1) في رواية:"والله ما يرفع رأسه وما يفيق"، وفي رواية:"أدرك سهلًا صريعًا".
(2) وفي رواية:"إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة".
الرقية من ذوات السموم
عن أنس رضي الله عنه قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين، والحمة (1) ، والنملة (2) .
صحيح (م)
عن عبدالرحمن ابن الأسود وعن أبيه، قال: سألت عائشة عن الرقية؟ فقالت: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل بيت من الأنصار، في الرقية، من كل ذي حمة.
صحيح (خ,م)
وعمومًا.. فقد ورد في صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله! كيف ترى في ذلك؟ فقال:"اعرضوا علي رُقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك".
صحيح (م)
وعن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله! إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى. قال: فعرضوها عليه. فقال:"ما أرى بأسًا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه".
صحيح (م)
وفي رواية عن جابر رضي الله عنه قال: أرخص النبي صلى الله عليه وسلم في رقية الحية لبني عمرو، قال أبو الزبير: وسمعت جابر بن عبدالله يقول: لدغت رجلًا منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله! أرقي؟ قال:"من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل".
صحيح (م)
وفي رواية أخرى عنه أيضًا رضي الله عنه قال: كان لي خال يرقي من العقرب، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، قال: فأتاه فقال: يا رسول الله! إنك نهيت عن الرقى، وأنا أرقي من العقرب، فقال:"من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل".
(1) الحمة: المراد بها هنا ذوات السموم.
(2) النملة:قروح تخرج من الجنب.