فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 2679

الاستطابة. فقال: أولا يجد أحدكم حجرين للصفحة، وحجرًا للمسربة) رواه الدارقطني [1] وحسن إسناده. وعدمه - قاله أبو جعفر وابن عقيل - لأنه تلفيق لا تكرار. أما في القبل، فيأخذ ذكره بشماله ويمسحه بالأرض أو بالحجر ونحوهما. فإن كان الحجر صغيرًا، ولم يمكنه أن يجعله بين عقبيه، أو بين أصابعه، فهل يمسكه بيمينه، ويمسح [بشماله] [2] أو بالعكس فيه وجهان، أصحهما الأول، لئلا يدخل تحت: (لا يمس أحدكم ذكره بيمينه) [3] والأفضل أن يبدأ الرجل بالقبل، وتخير المرأة في وجه قطع به ابن عقيل وأبو محمد - وتبدأ بالدبر، في آخر، قطع به الشيرازي وابن عبدوس. الثاني: الخراءة بكسر الخاء، ممدود مهموز، اسم فعل لحدث، وأما الحدث نفسه فبغير تاء ممدود مع فتح الخاء وكسرها، قاله القرطبي. وقال الجوهري: خرى خراءة، مثل كره كراهة فيجعل الحدث بالفتح والمد، والغائط المكان المطمئن من الأرض، سمي الخارج به تسمية للحال باسم المحل، لكثرة قصد ذلك. والرجيع: الروث، والعذرة سمي رجيعًا لرجوعه عن حاله الأولى، بعد أن كان طعامًا أو علفًا وكل شيء من قول أو فعل رد فهو رجيع، إذ معناه مرجوع أي مردود وقيل: المراد بالرجيع هنا الحجر الذي قد استنجي به، أي وأجل: أي نعم. قال الأخفش: إلا أنه أحسن من نعم في الخبر، ونعم أحسن منه في الاستفهام. والمسربة بفتح الراء وضمها: مجري الغائط مأخوذ من سرب الماء. والله أعلم.

(1) (أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب الطهارة، باب الاستنجاء: 1/ 56، ولفظه:"أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار: حجرين للصفحتين، وحجرًا للمسربة".)

(2) في النسخة"ب": بيساره. وهما واحد.

(3) أخرجه البخاري في الوضوء (1918) وفي الأشربة (5) ، وأخرجه أبو داود في الطهارة (18) ، والترمذي في الطهارة (11) ، والنسائي في الطهارة (22، 41) ، وابن ماجة في الطهارة (15) ، والدارمي في الوضوء (13) وفي الأشربة (21) ، والإمام أحمد في 5/ 295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت