في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين [1] دخل فيه ولد البنين. وقال سبحانه: {ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد} يدخل فيه الأجداد. وقال تعالى: {ملة أبيكم إبراهيم} [2] .
واشترط الخرقي - رحمة الله - لوجوب النفقة على من تقدم شرطين: أحدهما: أن يكون المنفق عليهم فقراء أي لا مال لهم ولا كسب يقوم بكفايتهم، إذا النفقة تجب على سبيل المواساة، والغني مستغن عن المواساة.
الثاني: أن يكون للمنفق ما ينفق عليهم أما من مال أو صناعة ونحو ذلك. فاضلًا عن نفقة نفسه وزوجته. لما روى جابر - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل:"إبدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، وإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك يثير فهكذا وهكذا" [3] رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي.
وعن طارق المحاربي - رضي الله عنه - قال:"قدمت المدينة، وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر يخطب وهو يقول: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك" [4] رواه النسائي.
(1) الآية 11 من سورة النساء.
(2) الآية 78 من سورة الحج.
(3) أخر مسلم في الزكاة (41) ، والنسائي في الزكاة (60) ، وفي البيوع (84) .
(4) أخرجه البخاري في الزكاة (18) ، وفي النفقات (2) ، وأخرجه الترمذي في الزكاة (38) وفي الزهد (32) ، والنسائي في الزكاة (51، 53، 60) ، والدرامي في الزكاة (21، 22) ، والإمام أحمد في 2/ 4، 152، 230، 245، 278، 288، 319، 358، 362، 394، 402 وفي 3/ 330، 346، 402، 403، 434 وفي 5/ 262.