تنبيه: الخبنة: ما تحمله في حضنك، وقيل هو ما تأخذه في خبنة ثوبك، وهو ذيله وأسفله.
والجرين: موضع التمر الذي يجفف فيه مثل البيدر للحنطة.
والمِجَنِّ: الترس وحريسة الجبل: فعيلة بمعنى مفعولة، أي ليس فيما يحرس بالجبل إذا سرق قطع؛ لأنه ليس بموضع حرز [1] .
والمراح: بضم الميم، الموضع الذي تأوي إليه الماشية ليلا. والخائن: اسم فاعل من خان، وهو يشمل الخيانة في الوديعة وفي غيرها.
والمنتهب اسم فاعل من انتهب الشيء استلبه ولم يختلسه. والمختلس اسم فاعل من اختلس الشيء اختطفه، قاله ابن فارس.
والسرقة: فسّرها أبو محمد بأنها أخذ المال على وجه الخفية والاستتار، قال: ومنه استراق السمع. وقال: إن الاختلاس نوع من الخطف والنهب، وإنما المختلس يختفي في ابتداء اختلاسه بخلاف السارق.
(قال) : إلا أن يكون المسروق ثمرًا أو كثرًا فلا قطع فيه.
الكثر: جمار النخل، وهذا الاستثناء من قوله: طعامًا كان أو غيره، أو من قوله: وأخرجه من الحرز؛ لأنه إذا كان في بستان محوط وأخرجه منه يتوهم أنه محرز، فلذلك استثناه من الأصل في عدم القطع بذلك حديث عمرو بن شعيب المتقدم. وعن رافع بن خديج رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا قطع في ثمر ولا كثر"رواه الترمذي والنسائي وأبو داود.
(1) لا قطع في حريسة الجبل: أي ليس فيما يحرس بالجبل إذا سرق قطع، لأنه ليس يحرز، والحريسة فعيلة بمعنى مفعولة: أي أن من يحرسها ويحفظها. ومنهم من يجعل السرقة نفسها: يقال حرس يحرس حرسًا إذا سرق فهو حارس ومحترس: أي ليس فيما يسرق من الجبل قطع. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر: 1/ 367.