فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 2679

(قال) : والصلاة في أول الوقت أفضل، إلا عشاء الآخرة، وفي شدة الحر الظهر.

(ش) : هذا منصوص أحمد في رواية الأثرم، والأصل فيه في الجملة عموم قوله تعالى: {فاستبقوا الخيرات} [1] ، و {سارعوا إلى مغفرة من ربكم} [2] والصلوات من الخيرات، ومن أسباب المغفرة، وقوله تعالى: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} [3] {حافظوا على الصلوات} [4] . قال الشافعي - رحمه الله -"المحافظة على الشيء تعجيله"وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة لوقتها الأخير مرتين حتى قبضه الله" [5] رواه أحمد، والترمذي، والدارقطني، وفي لفظ:"إلا مرتين"وعن أم فروة - وكانت ممن بايعن النبي صلى الله عليه وسلم - قالت:"سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها" [6] رواه أحمد والترمذي وأبو داود، وعن ابن مسعود قال:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها"مختصر رواه ابن خزيمة في مختصر المختصر. وعن ابن عمر - رضي الله عنهما-:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الو قت الأول من الصلاة رضوان الله، والآخر عفو الله" [7] رواه الترمذي، لكن قال الإمام أحمد: من يروي هذا ليس بثبت، وكذلك ضعفه غيره.

(1) الآية 148 من سورة البقرة.

(2) الآية 133 من سورة آل عمران.

(3) الآية 78 من سورة الإسراء.

(4) الآية 238 من سورة البقرة.

(5) أخرجه الترمذي في الصلاة (13) وفي المواقيت (13) ، وأخرجه الإمام أحمد في 6/ 92.

(6) أخرجه الإمام أحمد في 6/ 374، 375، 440، وأخرجه أبو داود في الصلاة (9) ، وأخرجه الترمذي في المواقيت (13) .

(7) أخرجه الترمذي في الصلاة (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت