فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 2679

خشوعًا [1] وفي مريم: {خروا سجدًا وبكيًا} [2] وفي أول الحج: {يفعل ما يشاء} [3] وفي الفرقان: {وزادهم نفورًا} [4] وفي النمل: {رب العرش العظيم} [5] ، وفي الم تنزيل السجدة: {وهم لا يستكبرون} [6] وفي حم السجدة {إن كنتم إياه تعبدون} [7] واختاره ابن أبي موسى. وقيل عند: {وهم لا يسأمون} [8] اختاره الأكثرون. وظاهر كلام أحمد التخيير بينهما وفي آخر الحج {وافعلوا لالخير لعلكم تفلحون} [9] . وفي النجم: {فاسجدوا لله واعبدوا} [10] وفي الانشقاق: {وإذا قرىء [عليكم] [11] القرآن لا يسجدون} [12] وفي {اقرأ باسم ربك} [13] آخرها.

فأما العشر الأول فبالإجماع. وأما ثانية الحج فلما روى عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال:"قلت يا رسول الله أفضلت سورة [الحج] بأن فيها سجدتين. قال: نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما" [14] . رواه أحمد وأبو داود. واحتج به أحمد في

(1) الآية 109 من سورة الإسراء. والآية هي: {ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعًا} .

(2) الآية 58 من سورة مريم.

(3) الآية 18 من سورة الحج.

(4) الآية 60 من سورة الفرقان.

(5) الآية 26 من سورة النمل.

(6) الآية 15 من سورة السجدة.

(7) الآية 37 من سورة فصلت.

(8) الآية 38 من سورة فصلت.

(9) الآية 77 من سورة الحج.

(10) الآية 62 من سورة النجم.

(11) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".

(12) الآية 21 من سورة الانشقاق.

(13) الآية 19 من سورة"اقرأ"العلق.

(14) أخرجه الإمام أحمد في 4/ 151، 155، وأبو داود في الصلاة (189) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت