سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي الحج سجدتان" [1] رواه أبو داود."
وفيه ضعف. مع أنا نقول بموجبه لأنا نسميها سجدة. والله أعلم.
(قال) : في الحج منها [اثنتان] [2] .
(ش) : قد تقدم هذا. والله أعلم.
(قال) : ولا يسجد إلا وهو طاهر.
(ش) : لأنه صلاة فيدخل في عموم الأدلة المقتضية لذلك. ولأن سجود السنة سجود السهو وحكمه في بقية شرائط الصلاة من الستارة، فاستقبل القبلة حكم صلاة التطوع. والله أعلم.
(قال) : ويكبر إذا سجد.
(ش) : يكبر إذا سجد في صلاة كان أو غيرها لعموم"تحريمها التكبير"وعن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد، وسجدنا معه" [3] رواه أبو داود.
وظاهر كلام الخرقي أنه يزيد على ذلك لظاهر حديث ابن عمر. وقال غيره: يكبر إذا رفع، قياسًا على سجود السهو والصلب. وغالى أبو الخطاب فقال: يكبر للإحرام أيضًا.
(قال) : ويسلم إذا رفع.
(ش) : يجلس ويسلم على المشهور المختار من الروايتين لعموم:"تحليلها التسليم" [4] .
(1) أخرجه ابن ماجة في الإقامة (71) .
(2) في النسخة"ب": سجدتان.
(3) أخرجه أبو داود في السجود (6) .
(4) لأنها صلاة ذات إحرام فافتقرت إلى سلام كسائر الصلوات. ويجزئه تسليمه واحدة. وقال إسحق يسلم عن يمينه فقط. السلام عليكم. (المغني والشرح الكبير: 1/ 651) .